أيها المطر حين تصافح الجدب بسخاء ..
أيها الولاء والنقاء حين تنعش الرجفة مني بانهمارك .
لا أخفيك رغبتي بك ذات أرق ..
وذات يوم من الغرق..
بين الظمأ والاختلاف في لجوئي إليك .
عانقني هيّا بصوتك الرنان ونبلك الحنّان .
هيا لا تدع الأرض تأخذك مني ..
إني أعانقك وتعانقني ...
مطري ورذاذ جدبي .. وعنفوان قوتي ...
لا أستطيع الصمت , لإيماني بطفولتي بين يديك وعبثي هنا وهناك .
مطري عانقني وصافحني واعبث بخصلاتي ..
فكم أنت سخي بما فيك من طهر ..
مطري الأبيض ومائي العذب .
أتعلم إني اشتاق إليك َ...
كل ما احتّرت قدماي بالركض فوق ميثاءٍ لا رخاء لها ولا ماء بها .
فكن بالقرب دوماً إلي ....
لا احتاج إلا إليك.!
... فــأنا طفلتك التي تئِنُّ من الظمأ ..!
إطلالتك بعلو قبعتي..
وطرقك عليها يطمئن الرجفات مني..
فأرمي بها ابتهاجاً بك مطري .
لا أكترث كثيراً للصمت حين تأتي بطهرٍ ونبل ..
فسرعان ما أهتف وانشر الأهازيج هنا وهناك لِـلُقياك ..مطري .
مطري الأبيض مطري الأنقى مطري الأطهر .
سئمت الأرق فهل لي بالغرق بين يديك حتى أنعم بالدفء والربيع .
حتما لا تمانع . ...
فاعتدت على سخاءك أيها السخاء والنقاء .
أيها المطر ...
ويلي حين تتوقف أشعر بالخوف من الجدب من جديد..
فهل من مزيد حتى لا أحيد عن هذا الينوع من العشب ..
مطري وداعاً للجدب حين تأتي .
ووداعاً للميثاء المصفرةٍ بلا زهور ولا نور .
ويأبى الربيع إلا أن يمدَّ...
يد الثناء لرذاذك العاطر قبل أن يكون ماطراً كونياً .
مطري..عشقي.. حديثي بك يطول ويطول .
حتى لا تتسعه العقول . فكم من الذهول أنتَ مطري .
أُحبك أيها.... المـطـر... أُحبك .!

سأقلب ردائي وأفرش سجادتي
ردحذفللصلاة
وأستسقيك أميرني الممطرة
وأدعو بكل ضعيف لدي
,,
أيا ماطرة أنتِ...
هيا أغرقي وأغرقينا
فقد جفت العاطفة
وأهلكت الشوق للفاتنة
فسيلي بوادِ الشعور
لقد هلك الزرع يا شاعرة
,,
ومن بعدها أرسمي
بالحروف على صفحتك
لون قوس قزح
سيدتي....
يا مواسم الهطول
أتيتِ من الغيم
تروين قلوبناااا
..
باذخة بالجمال وربي
مودتـي